مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2017-05-02

الإسلام ليس الإخوان!!

الامارات في حالة عداء مع “ الاخوان المسلمين”، هذه حقيقة، لها مبرراتها وأسبابها، لكن الامارات ليست في حالة عداء مع الإسلام، فالإسلام ليس مقتصرا على “الاخوان”، و”الاخوان” ليسوا هم فقط المسلمون، وغيرهم كافر من أهل النار، ومن يتعمد الخلط بينهما بقصد، فذلك “خبث” واضح لأغراض معروفة، ومن يفعل ذلك عن غير قصد فتلك “سطحية” في التفكير، تصل لحد “السذاجة”!
 
بالتأكيد لن نفرش الورد، ولن ندير خدنا الأيمن لمن حاول زعزعة الأمن والأمان التي تنعم بهما دولتنا، ولن نتبادل الحب والود مع من ضمر لنا الشر، ويتمنى لنا كل مكروه، ويعمل في الخفاء لتحطيم منجزات الدولة، ويسعى لزوال كافة النعم التي ننعم بها، فكيف للإمارات الا تكون في حالة عداء مع من عاداها دون سبب، وكيف لها أن تتغاضى عن أجندة سرية، تكشفت لها حقائقها، تهدف للسيطرة على الحكم من أجل تنفيذ حلم حزب براجماتي، اقصائي، يختبئ تحت عباءة الإسلام، للوصول الى الهدف.. لا أكثر!!
 
الامارات دولة عربية، مسلمة، وهي أنموذج يتحدث عنه الغرب قبل الشرق، في كيفية التطور الحضاري للدول الاسلامية، حيث استطاعت خلق نموذج متميز يتعايش فيه الجميع، بغض النظر عن جنسياتهم ودياناتهم، ومذاهبهم، تحت سلطة القانون الذي يحكم الجميع، وهو في كثير من بنوده قائم على الشريعة الاسلامية..
 
والامارات ليست في حاجة للتذكير بما قدمته وتقدمه من دعم للإسلام والمسلمين في كافة دول العالم منذ عشرات السنين، ويكفي أنها من أوائل الدول التي أسست جائزة دولية اسلامية لتكريم حفظة كتاب الله من كافة قارات العالم، تستضيفهم سنويا في رمضان، وتكرمهم بسخاء، وتشجع الأجيال القادمة على الحفظ والمحافظة على القرآن الكريم، وطبع آياته في قلوب الناشئة، هل فعل أولئك مشروع واحد متميز لخدمة كتاب الله مثل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم!!
 
والامارات هي الدولة التي تحتضن أحد أكبر وأفخم وأعظم مساجد العصر الحديث، والذي يعتبر رمزا من رموز تطور الحضارة الاسلامية، واصبح علامة مميزة في تاريخ العصر الحديث لفن العمارة الاسلامية، وشعاع نور يبعث رسالة الاعتدال والتسامح اللتان يتميز بهما ديننا الاسلامي الحقيقي، من خلال محاضرات على مدار العام لمشايخ وعلماء دين من مختلف بقاع العالم الاسلامي ينشرون العلم وتعاليم الدين الاسلامي غير المشوهة !!
 
لا يمكن حصر ما قدمته وتقدمه الدولة لخدمة الاسلام والمسلمين، ومناصرتهم، ورفع القهر والفقر والحاجة عنهم، شيء لا يمكن تجاهله أو اخفاؤه، فهو أقوى من قرص الشمس، لا تحجب أشعتها أصابع اليد
الواحدة، وهؤلاء المتطاولون على الدولة لم يقدموا ولو حتى الجزء اليسير مما قدمته الامارات للإسلام، بل على النقيض من ذلك أخلصوا لحزبهم، وبذلوا جهودا في العمل الباطني لتقويض أي نموذج ناجح، من أجل تحقيق حلم بائد يهدف للوصول الى السلطة لخدمة الحزب واقصاء الآخرين، ولا يهتمون بإسلام أو خدمة الناس، كل تلك شعارات جوفاء تغطي مشروعهم السري.. يطمعون في السلطة وهم غير جدراء بها!
 
فخورون وسعداء بمنجزات دولتنا، في كل المجالات، والتي ساهمت في نشر السعادة بين مواطنيها، ووصولهم الى المرتبة الأولى في السعادة عربيا وفقا لمقاييس ومعايير الأمم المتحدة، وفخورون بدعم دولتنا للإسلام وخدمة دين وكتاب الله، وفخورون باسم الامارات وقادتها وسياستها، وفخورون أيضا بتكشف الحقائق، وحرق ملفات كل من أراد بنا سوءا وضرا!!
 


ارشيف الكاتب

اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-08-05 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2015-11-01
2015-12-01
2015-12-01
2014-11-11
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1188

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره