مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2017-10-04

إطلاق نظام المركبة الآلية غير المأهولة الخفيفة الوزن الجديدة باستخدام المدفع

كشفت شركة لوكهيد مارتن مؤخراً النقاب عن نظام مركبة آلية (غير مأهولة) جديدة خلال معرض معدات الدفاع والأمن الدولي 2017  في لندن، وهو النظام الذي جرى تصميمه وتطويره في بريطانيا. ويمكن توريد المركبة «أوت رايدر» OUTRIDER طبقا للوائح الدولية التي تنظم حركة انتقال الأسلحة وتداولها International Traffic in Arms regulations or ITAR أو الحصول عليها من أي مصدر آخر لتلبية المتطلبات التجارية والعسكرية المتزايدة في الأسواق العالمية.
 
 
وتعتبر المركبة “أوت رايدر” نظام مركبة آلية (غير مأهولة) يمكن إطلاقها عن طريق مدفع، وقد صممتها شركة لوكهيد مارتن – بريطانيا في مصنعها بمدينة “هافانت” البريطانية حيث عمل مهندسو لوكهيد بالتنسيق مع شركة “ويرث ريسيرتش”، وهي شركة هندسية متخصصة في ديناميكيات الطيران والمواد المركبة.
 
 
وقال نك ويرث، المدير التنفيذي ومؤسس وحدة أبحاث “ويرث”، بأن “الشركة سعيدة للغاية وتفخر بتعاونها مع شركة لوكهيد مارتن – بريطانيا في مشروع المركبة “أوت رايدر”. وأضاف أن “تحسين الأداء والابتكار عنصران أساسيان بالنسبة لمنتجاتنا في وحدة بحوث “ويرث”، وتحول هذا المفهوم من خانة المنافسة إلى خانة التعاون ودمجه مع التطوير أمران مهمان، كما أن عنصر الخبرة قد لعب دورا رئيسيا في التغلب على التحديات الفنية التي وضعها فريق شركة لوكهيد مارتن. وتعتبر المركبة “أوت رايدر” النتيجة  الباهرة لهذا التعاون”.
 
 
تطوير نظرية تصميم نظام المركبة الآلية (غير المأهولة)
لا يتجاوز عرض المركبة “أوت رايدر” أربع بوصات، ووزنها 1,7 كيلوجرامات فقط، وهي مصممة لاستخدامها في البيئات والمناطق التي يكون فيها إطلاق الأنظمة الجوية الآلية (غير المأهولة) التقليدية الأكبر حجما أمرا غير ممكن. ورغم صغر حجم المركبة “اوت رايدر”، إلا أنها تستطيع الطيران بسرعة تصل إلى 50 عقدة، وتتمتع بقدرة فائقة على نقل الحمولات والطيران لساعات طويلة أكثر مما تستطيعه أي مركبة جوية أخرى.
 
 
ويمكن إطلاق المركبة “أوت رايدر” بكبسة زر واحدة حتى يمكن تشغيلها عن بُعد أو بصورة مستقلة، ويوجد لدى المركبة جهاز تليفزيون عالي الوضوح وآلة تصوير تعمل بالأشعة تحت الحمراء لزيادة الوعي الميداني لدى مسؤول التشغيل. وتتميز المركبة بإمكانية استخدامها في الأغراض العسكرية أو المدنية أو التجارية لدرجة تجعل شركة لوكهيد مارتن تخطط لتسويقها داخل بريطانيا وتلبية احتياجات التصدير الخارجي.
 
 
وتتمتع شركة لوكهيد مارتن بخمسة عقود من الخبرة في مجال الأنظمة الآلية (غير المأهولة) وأنظمة الروبوت (الإنسان الآلي) لخدمة العمليات الجوية والبرية والبحرية. ومن أعماق المحيط إلى أعلى طبقات الغلاف الجوي (الاستراتوسفير) يمكن لأنظمة الآلية (غير المأهولة) مساعدة العملاء العسكريين والمدنيين والتجاريين في تخطي أشد التحديات صعوبة. وقال بول ليفينجستون، نائب رئيس الشركة زمدير المجموعة بشركة لوكهيد مارتن – بريطانيا للأنظمة المتكاملة، أن “المجموعة تفخر بتقديم المركبة “أوت رايدر” التي جرى تصميمها وبناؤها في بريطانيا من أجل تلبية متطلبات الأسواق العالمية. وتتميز المركبة بقدرتها الفائقة على تأمين أعلى مستوى من الوعي الميداني في فئتها لخدمة بيئات التشغيل البرية والجوية والسطحية وتحت السطحية”.
 
تصميم سفينة القتال الساحلي LCS بطول 125 مترا
انتهزت شركة لوكهيد مارتن فرصة انعقاد معرض معدات الدفاع والأمن الدولي 2017 لكشف النقاب عن سفينة القتال الساحلي LCS التي يصل طولها إلى 125 مترا
في شهر يوليو الماضي أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية طلبا للحصول على المعلومات Request for Information (RFI) لإبلاغ شركات التصنيع بما يتوقعه سلاح البحرية الأمريكي من “الفرقاطة السريعة” (الموجهة) أو “الفرقاطة السريعة الموجهة”. ونص هذا الطلب على أن “الخبراء يتوقعون وجود منافسة قوية على “الفرقاطة السريعة الموجهة” بما يسمح بإعادة تصميم السفن السطحية الصغيرة بحيث تكون قادرة على تلبية المتطلبات النوعية التي حددها سلاح البحرية الأمريكي”.
 
 
وأوضح أحد ممثلي شركة لوكهيد مارتن أن هذه “النظرية” تعكس وجهة نظر الشركة التي تسعى لتنفيذ شرط البحرية الأمريكية فيما يتعلق بالفرقاطة السريعة الموجهة. فالبحرية الأمريكية تبحث عن فرقاطة قادرة على مواكبة مجموعات القصف  على متن حاملات الطائرات، علاوة على قدرتها على تنفيذ مهامها الخاصة. وأوضح مندوب لوكهيد مارتن أن “الفرقاطة المشار إليها ستنضم بطبيعة الحال إلى مجموعات القصف ومجموعات العمل السطحية surface action groups، ولكنها ستمتلك أيضا القدرة على الدفاع عن نفسها بكل قوة أثناء أدائها للمهام والعمليات المستقلة، مع الإبقاء على ارتباطها بشبكة الأسطول التكتيكية”.
 
 
الأبعاد والتسليح
رغم أن طلب وزارة الدفاع الأمريكية لم يحدد نسبة إزاحة الفرقاطة إلا أن من المتوقع أن تتراوح نسبة الإزاحة بين 4000 و 6000 طنا إذا ظل التصميم ملتزما بسفينة القتال الساحلي بقدر الإمكان. وربما وصل وزن الفرقاطة إلى أكثر من 6000 طنا بالنظر إلى المتطلبات التي حددها سلاح البحرية الأمريكي. ومن الجدير بالذكر أن أحدث تصميم وضعته شركة لوكهيد مارتن للفرقاطة يستنسخ سفينة القتال الساحلي Littoral Combat Ship (LCS) من طراز “فريدوم”. ويصل طول الفرقاطة إلى 125 مترا إذا ما قورنت بشقيقتها التي يصل طولها إلى 115 مترا. ورغم أن مندوبي شركة لوكهيد لم يدخلوا في أي تفاصيل حول مواصفات الإزاحة  والعرض إلا أنهم كشفوا أن طاقم البحارة لن يقل عن 120 بحارا، إذا ما قورنوا بطاقم سفينة القتال الساحلي الذي لا يتجاوز 65 بحارا.
 
 
وقد ظهر النموذج الذي تم إماطة النقاب عنه خلال معرض معدات الدفاع والأمن الدولي 2017 وهو يحمل أكثر من 16 صاروخا مضادا للسفن من المرجح أن تكون صواريخ طويلة المدى مضادة للسفن Long-Range Anti-Ship Missile, LRASM برغم تأكيدات شركة لوكهيد مارتن على قدرة تلك الفرقاطة على استبعاب أي نوع من الصواريخ تبعا لرغبة العميل. ورغم عدم وجود أي تغيير في نظام الدفع إلا أن الإضافة الأخيرة التي أدخلت على بدن الفرقاطة هو وجود روافد الجمة bilge keels التي من شأنها زيادة المقاومة الهيدروديناميكية لعملية التدحرج.
 
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-12-06 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2012-05-01
2016-11-03
2015-12-01
2015-11-01
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1333

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره