مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2017-04-02

الدفاع ضد الطائرات بدون طيار

كيف تحارب التهديد الناشئ المتمثل في الطائرات بدون طيار
 
إن انتشار الطائرات بدون طيار، الرخيصة الثمن نسبياً، والتي يمكنها حمل كاميرات تجسس أو متفجرات قوية، يخلق شعوراً بالحاجة الملحة إلى حماية المطارات ومحطات توليد الطاقة والسجون والقواعد العسكرية من تهديد الطائرات بدون طيار.
تشكل المراقبة والطائرات بدون طيار تهديداً متزايداً للبنية الأساسية التجارية والصناعات الثقيلة، مثل مصافي النفط ومحطات الطاقة النووية والمطارات.
 
من بين أكثر المصطلحات انتشاراً في العالمين العسكري والتجاري اليوم مصطلح «التكنولوجيا التخريبية»، وهو شيء أسهم إلى حد كبير في تغيير الطريقة التي يتم بها صنع  الأشياء بحيث تختفي صناعات وممارسات بأكملها لتظهر أخرى جديدة. ومن الأمثلة الرئيسية على التكنولوجيا التخريبية الطائرات بدون طيار الصغيرة والرخيصة التكلفة والمتاحة بسهولة لأي شخص في أي مكان.
 
وفي حين هيمنت المؤسسة العسكرية الأمريكية على ساحات الحرب في القرن الحادي والعشرين باستخدام الطائرات بدون طيار المتمتعة  بالقدرات، والمسلحة أحياناً، أصبحت كل دولة وقوات مسلحة على وجه الأرض تقريباً تمتلك أو تصنع طائرات بدون طيار. وقد أدى ذلك إلى الحاجة إلى قدرات مضادة للطائرات بدون طيار للدفاع عن القوات والمرافق الحيوية من المراقبة بالطائرات المعادية، والحرب الإلكترونية، والهجمات التقليدية.
 
أصبح اليوم بإمكان الطائرات بدون طيار، المتاحة تجارياً، أن تحمل كاميرات المراقبة أو متفجرات قوية. وهذه الطائرات الصغيرة بدون طيار متاحة أيضاً لأي شخص تقريباً عبر الإنترنت. وهذا لم يخلق مستوى آخر من التهديد للقوات المسلحة فحسب، بل زاد من التهديد أيضاً لمحطات الطاقة، والحلبات الرياضية، والسفن، والسكك الحديدية، وخطوط الأنابيب.
 
أدى ذلك إلى ظهور مجموعة واسعة من الصناعات الجديدة، تراوحت من  المهن القانونية المتخصصة في القضايا المتعلقة بالطائرات بدون طيار، أو التهم الجنائية، إلى شركات التصنيع والصيانة لجيل جديد من أجهزة الاستشعار الصغيرة المتخصصة، إلى الأنظمة المضادة للطائرات بدون طيار. 
 
تشبه تقنيات مكافحة الطائرات بدون طيار إلى حد كبير التطورات التي كانت سائدة في مجال الدروع ومقاومة الدروع في القرن الماضي: بمعنى أنك تبني درعاً أقوى بينما يقوم شخص ببناء طريقة جديدة لاختراقه. ابنِ قدرات  أفضل لمكافحة الطائرات بدون طيار وسوف يأتي شخص آخر ويصنع قدرات جديدة لمكافحة الطائرات بدون طيار.
 
مكافحة الطائرات بدون طيار
في حين أن جميع هذه الشركات الصانعة لقدرات مكافحة الطائرات بدون طيار تتنافس على هذه السوق، فإن كثيراً منها تنظر في شكوى واسعة النطاق تشمل المتطلبات التجارية. وقد أدى ذلك إلى البحث عن أوجه للتآزر مع شركات أخرى. وتدرس تلك الشركات نفسها أيضا زيادة صلابة الطائرات بدون طيار، وهو أمر تعمل عليه أيضاً وكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة.
 
لا تزال صناعة قدرات مكافحة الطائرات بدون طيار في بدايتها، وقد بدأ العديد من الشركات - الكبيرة والصغيرة، والشركات الناشئة - مؤخراً فقط ينظر إليها على أنها سوق مستقبلية سريعة النمو وواعدة.
 
بدأ خبراء في Hitachi Data Systems Federal  في ريستون، بولاية فرجينيا، كما هو الحال مع غيرهم، بتحديد مدى الحاجة قبل نحو عامين. وأدى مزيج من التطوير الداخلي وبعض عمليات الاستحواذ على التكنولوجيا، بعد حوالي ستة أشهر، إلى تسويق نظام البيانات التصوري في هيتاشي Hitachi Visualization Suite (HVS),  الذي يضم الآن نحو عشرين مستخدماً نشطاً.
 
وكما هو الحال مع معظم مجالات التكنولوجيا الفائقة اليوم، فإن القوات المسلحة تراقب عن كثب الشركات التي تقوم بتطوير منتجات تجارية يمكن لها تكييفها مع التطبيقات الدفاعية. وتستفيد الأسواق المدنية أيضا من التطورات العسكرية، مما يؤدي إلى تآزر معقد ومثير للجدل أحيانا.
 
ويسهم التركيز الكبير على الجانب التجاري في التمكين من رؤية الصلة بين الطائرات بدون طيار والمشغل ومتابعته مرة أخرى حتى يمكن القبض على المشغل. قد لا يكون شيئا خبيثا، ولكن كيف يمكنك أن تعرف لكي تجد المشغل؟ لذا فإن مجال التركيز التجاري هو الكشف والتنبيه، ثم الاندماج في النظم القائمة.
 
مكافحة أسراب الطائرات بدون طيار
على الصعيد العسكري، يشعر عدد كبير من قادة فرق الجيش والبحرية بالقلق من احتمال وجود أسراب من الطائرات بدون طيار الصغيرة والمسلحة. وهم لا يعتقدون أن لديهم دفاعات فعلية ضدها. ولذلك نجد أن القوات المسلحة ترغب في امتلاك القدرة على الاكتشاف المتعدد المستويات وخيار التخفيف من خطورتها إما إلكترونياً أو حركياً، وذلك حسب منطقة العمليات وقواعد الاشتباك.
 
وقد جذبت التهديدات المحتملة من الطائرات الصغيرة غير المأهولة في أيدي الإرهابيين أيضا انتباه الهيئات التنظيمية، مثل إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، التي أطلقت برنامج باثفايندر Pathfinder Program  في مايو 2015 على هيئة شراكة مع الصناعة لاستكشاف الخطوات التالية في عمليات الطائرات بدون طيار، وذلك خارج نطاق نوع العمليات المقترحة من قبل الوكالة في مشروع قانون أنظمة الطائرات الصغيرة بدون طيار. بدأ البرنامج بثلاثة شركاء في الصناعة بحثوا الاستخدامات الممكنة للطائرات بدون طيار في مناطق مختلفة، كلها عرضة لتهديدات الطائرات بدون طيار المحتملة.
 
تقوم شبكة كيبل نيوز (سي إن إن) في أتلانتا بدراسة عمليات الرؤية البصرية من أجل الاستخدام الآمن للطائرات بدون طيار لجمع الأخبار في المناطق الحضرية. بينما تقوم شركة PrecisionHawk  في رالي، بنيويورك، باستكشاف عمليات الرؤية البصرية الموسعة في المناطق الريفية لتمكين عمليات طيران الطائرات بدون طيار خارج نطاق الرؤية المباشرة للطيار من رصد المحاصيل في الزراعة الدقيقة.
 
وتقوم شركة السكة الحديدية التابعة لشركة بنسف للسكك الحديدية The BNSF Railway Co. ، في كاليفورنيا، باستكشاف التحديات التي تواجه خط المراقبة والتحكم فيما يتعلق باستخدام الطائرات بدون طيار لتفقد البنية التحتية لنظام السكك الحديدية في المناطق الريفية والمعزولة.
 
تقوم شركة CACI International Inc.  في أرلنغتون، فيرجينيا، بتقييم كيف يمكن لتكنولوجيا الشركة أن تساعد على الكشف عن الطائرات بدون طيار التي تحلق بالقرب من المطارات.
وفي عام 2016، وسعت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية أيضا شركة باثفايندر عن طريق توقيع اتفاقيات بحث وتطوير تعاونية مع شركة Liteye Systems Inc.  في سنتنيال، في كولورادو؛ وشركة Sensofusion USA في نيويورك؛ وشركة Gryphon Sensors LLC، وشركة SRC company  في نورث سيراكيوز بنيويورك.
 
وقد طورت شركة DeDrone GmbH في كاسيل، بألمانيا، نظام مكافحة الطائرات بدون طيار المتعددة أنظمة الاستشعار DroneTracker multi-sensor, counter-UAV system.
 
تعتبر شركة Liteye  شريك التصنيع والتكامل في أمريكا الشمالية لثلاث شركات تطوير بريطانية تعمل معاً على تطوير نظام الدفاع المضاد للطائرات بدون طيار (Anti-UAV Defence System)، وهي: Blighter Surveillance Systems  في جريتر تشيستيرفورد، بإنجلترا، و Chess Dynamics Ltd. في هورشام، بإنجلترا، و Enterprise Control Systems Ltd.  في وابنهام، بإنجلترا. وتتطلب اتفاقيات البحث والتطوير التعاونية من شركة Liteye اختبار نظام الدفاع المضاد للطائرات بدون طيار المزود بنظام الكشف والتعقب والتعطيل والدحر المتكامل integrated detect-track-disrupt-defeat C-UAV system في المطارات الأمريكية التي اختارتها إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية.
 
تجنب الاصطدام بين الطائرات بدون طيار والطائرات الأخرى في الأجواء
هناك أكثر من 100 تقرير من طيارين كل شهر عن طائرات بدون طيار تحلق قرب المطارات والطائرات التجارية. وقد خلق هذا مخاوف كبيرة على السلامة لدى إدارة الطيران الاتحادية الأمريكة، وقضية أمنية لدى وزارة الداخلية.
تتوافر لنظام مكافحة الطائرات بدون طيارAUDs  القدرة على العمل بشكل فعال في بيئات المطارات المعقدة ليلاً ونهاراً، مهما كان الطقس، ودون تعطيل معدات المطار الأخرى. وتستطيع شركة التشغيل – من خلال استخدام نظام مكافحة الطائرات بدون طيارAUDs  - السيطرة بنحو فعال - على أي طائرة بدون طيار وإجبارها على الهبوط الآمن داخل أو خارج محيط المطار.
 
“ويمكن للنظام أيضا مساعدة سلطات المطار على تعقب قادة الطائرات بدون طيار من أجل الملاحقة القضائية من خلال تقديم الأدلة - كلقطات الفيديو أو صور الرادار - إلى السلطات ذات الصلة، ويمكننا أيضا دمج “أصول صديقة “في منصة AUDs – كطائرة بدون طيار، على سبيل المثال – لزيادة قدرات الكشف عن التهديدات والوعي الظرفي للنظام، والمساعدة في القبض القادة المارقين للطائرات بدون طيار.
 
سوف تقوم شركة Sensofusion  باختبار نظام إيرفانس AIRFENCE ، المستخدم بالفعل في أوروبا للمساعدة على تأمين المباني الحكومية رفيعة المستوى والشرطة والمواقع العسكرية، والسجون.
صنعت Sensofusion  للمرة الأولى تكنولوجيا الاكتشاف، وتحديد الموقع، والتتبع، والسيطرة على الطائرات بدون طيار منذ ثلاث سنوات كمشروع عسكري، وتشغيلها مع ثلاثة جيوش أوروبية تحت إشراف الناتو.
وسوف تقوم شركةGryphon  باختبار نموذج الكشف عن الطائرات بدون طيار والمزود بنظام استشعار في مطارات اختارتها إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية.
 
نسبة التوقعات مرتفعة في الصناعة حول تلقي بيانات قيمة من كل من هذه التجارب التي يمكن أن تؤدي إلى عمليات معتمدة من إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية في السنوات القليلة المقبلة. كما ستعطي فكرة عن كيفية استخدام الطائرات غير المأهولة لتحويل الطريقة التي تقوم بها بعض الصناعات بأعمالها: حول ما إذا كان ذلك يعني التأكد من أن القطارات تسير في الوقت المحدد، والتحقق من سلامة المحاصيل، أو الإبلاغ عن كارثة طبيعية. وتعمل العديد من البلدان على استكشاف العمليات غير المأهولة، وقد خصصت موارد واسعة النطاق لأداء البحوث التي من شأنها أن تساعد على تحديد ما إذا كانت، وكيف يمكن أن، توسع بأمان عمليات الطائرات بدون طيار.
 
هناك العديد من شركات الطيران من جميع الأحجام التي انضمت إلى مساعي مكافحة الطائرات بدون طيار، بعضها له خلفيات في مجال الطائرات بدون طيار، والبعض الآخر دون خلفية.
 
جهود متزايدة لمكافحة الطائرات بدون طيار 
قامت شركة Airbus Defence and Space في تولوز، فرنسا، بتطوير نظام مكافحة الطائرات بدون طيار، يجمع بين رادارات الشركة، وكاميرات الأشعة تحت الحمراء، وأجهزة اكتشاف الاتجاه،  مع تحليل للإشارات وإدماج للبيانات بتقنيات متطورة. ويمكن للنظام التعرف على الطائرات بدون طيار التي تقترب، وتقييم مدى إمكانية التهديد الذي تشكله بمدى يتراوح بين 3.1 و 6.2 أميال، ثم توفير التدابير المضادة الإلكترونية مثل تكنولوجيا التشويش ذات الاستجابة الذكية، للحد من مخاطر الأضرار الجانبية.
 
من جانبه، قال توماس مولر، رئيس قسم الالكترونيات وأمن الحدود في شركة Airbus Defence and Space: “بما أننا متخصصون في مجال الإلكترونيات الدفاعية، فنحن نمتلك جميع التقنيات ومعرفة التكامل اللازمة لإنشاء نظام حماية سريع الاستجابة، مع الحد من معدلات الإنذار الكاذب للغاية”.
 
أعلنت شركة أخرى في المملكة المتحدة، وهي Drone Defence  في دونكاستر، بإنجلترا،  مؤخراً ما سمّته «المدافعون ضد الطائرات بدون طيار»، وهم عسكريون سابقون وموظفو فرض القانون تم تدريبهم على استخدام «متعقب الطائرات بدون طيار» Dedrone DroneTracker للكشف عن الطائرات بدون طيار غير المصرح بها، ومن ثم استخدام إما نظام الشركة المحمول Dynopis E1000MP للتشويش على أنظمة التحكم بالطائرات بدون طيار، أو نظامها Net Gun X1 C-UAV system لحجز الطائرة.
 
ويستخدم متعقب الطائرات بدون طيار – سواء كان يعمل من موقع ثابت أو وحدة متنقلة - أجهزة استشعار صوتية وبصرية، أو تعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل الكشف وتحديد الهوية في الوقت الحقيقي.
عرضت شركة نورثروب غرومان مؤخراً نظاماً يمكن لتطبيق على الهاتف الذكي لأحد الجنود أن يستخدم الميكروفون للكشف عن الطائرات بدون طيار الصغيرة.
 
فإذا كان بإمكان كل جندي أن يكون جهاز استشعار، فإن من شأن ذلك أن يساعد على الكشف والتحديد.
يقوم باحثون عسكريون أمريكيون بتطوير نظام مراقبة جوي للطائرات بدون طيار Aerial Dragnet ونظام الاشتباك المستقبلي السريع للدفاع المتعدد السمت Multi-Azimuth Defense Fast Intercept Round Engagement System (MAD-FIRES)  من أجل المراقبة المستمرة للمناطق الواسعة لعدة طائرات بدون طيار صغيرة في المناطق الحضرية.
 
على عكس الأهداف الجوية التقليدية، تطير الطائرات بدون طيار الصغيرة على ارتفاعات أقل من 400 قدم فوق سطح الأرض، مما يجعلها تختفي بسهولة على التضاريس المعقدة. كذلك تتحرك هذه الطائرات الصغيرة أيضاً ببطء لمسافة تزيد عن 90 عقدة، مما يجعل من الصعب التفريق بينها وبين الأجسام المتحركة الأخرى. وهذه الطائرات بدون طيار أيضا أصغر من 55 رطلا، مما يجعل من الصعب الشعور بها.
 
يسهم الربط في الوقت الحقيقي للطائرات بدون طيار والمستشعرات في نظام المراقبة الجوي للطائرات بدون طيار Aerial Dragnet في توفير شبكة شاملة للمراقبة المستمرة عبر منطقة واسعة لجميع الطائرات بدون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض في بيئة حضرية.
 
ويتوقع مكتب البرنامج تحقيق هذا الهدف من خلال الربط الشبكي المبتكر لعُقَد المراقبة، التي قد تكون مثبتة على الطائرات بدون طيار الطويلة التحمل، لتغطية المناطق الحضرية المجاورة. ويمكن للعُقَد الحفاظ على مسارات الطائرات بدون طيار حتى عندما تختفي الطائرات حول الزوايا أو وراء الأشياء، وذلك باستخدام تقنيات الاستشعار للنظر فوق المباني وفيما بينها.
 
ومن شأن بيانات مستشعرات الغلاف الجوي أن تبلغ عن الصورة التشغيلية المشتركة والمحدثة باستمرار للمجال الجوي على ارتفاعات أدنى من مستويات أنظمة المراقبة الحالية للطائرات، باستخدام وصلات بيانات آمنة لنشرها إلكترونياً للمستخدمين المأذون لهم. وتقول وكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة DARPA إن البرنامج سيركز أيضا على الجمع بين أجهزة استشعار منخفضة التكلفة ومعالجة الإشارات المعرفة بالبرمجيات المستضافة على الطائرات بدون طيار الموجودة حالياً، مما يؤدي إلى تغطية فعالة من حيث التكلفة وقابلة للتطوير في المناطق الحضرية، وإمكانية ترقية سريعة مع توفر تكنولوجيات جديدة وأكثر قدرة وأقل تكلفة.
 
التقنيات السريعة التطور
إن مستقبل الطائرات بدون طیار الصغیرة - التي تشكل تھدیداً للبنیة التحتیة العسکریة والمدنیة - والأرواح البشریة - ومستوى النجاح الذي تحقق من خلال العشرات من جھود مكافحة الطائرات بدون طیار التي تضم مجموعة من أجھزة الاستشعار المختلفة وتقنیات التخفیف - لا يزال غامضاً، ولکنه يتطور بسرعة.
 
وفي الوقت الذي يتزايد فيه القلق حول نوع التهديدات التي يطرحها عالم مليء بالطائرات بدون طيار الصغيرة، ولكنها متعددة الاستخدامات، ويتم تخصيص مئات الملايين من الدولارات لتطوير تقنيات الطائرات بدون طيار، فإن الواقع قد يختلف عن التصور، على الأقل في الوقت الحالي.
 
المصدر:
‏www.mitre.org
‏www.thecipherbrief.com
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-08-05 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2015-11-01
2015-12-01
2015-12-01
2014-11-11
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1188

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره