مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2020-02-18

برعاية محمد بن زايد.. انطلاق النسخة الأكبر من معرضي يومكس وسيمتكس الأحد المقبل

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" إكتمال الاستعدادات اللازمة لإنطلاق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس 2020" ومعرض المحاكاة والتدريب "سيمتكس 2020" اللذين يقامان خلال الفترة من 23 إلى 25 فبراير الجاري.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بحضور سعادة اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض "يومكس 2020" ومعرض "سيمتكس 2020" والمؤتمر المصاحب لهما وسعادة حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها، والعميد الركن طيار طارق محمد البناي المتحدث الرسمي للمعرضين والعميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرضين وسعيد بن خادم المنصوري، المدير التنفيذي لشركة "آيدكس" التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك"، وسعادة الدكتور حسان عبيد المهيري، الوكيل المساعد لقطاع الاعتماد والخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم وعلي اليافعي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذكية "أداسي" والدكتور فهد المسكري مدير جائزة تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت.
 
و تعد الدورة الرابعة للمعرضين الأكبر في تاريخهما منذ انطلاقتهما الأولى في عام 2015 ويتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة.
 
وتعقد الدورة الحالية بمشاركة مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية متخصصة، لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات، أمام جمهور عالمي يضم وفوداً حكومية ومجموعة من الوكالات والجهات المتخصصة بهذه القطاعات والهيئات المدنية.
 
ويلقي المعرضان الضوء على الجوانب الوظيفية والعملية التي توفرها الأنظمة غير المأهولة في حياة البشر اليومية، والتي تتلخص بمجموعة من المنافع المتمثلة بزيادة مستويات المرونة، وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية.
 
ومن المتوقع أن يشهد الحدث العالمي البارز الذي رسخ مكانته الرائدة في المنطقة كأحد أفضل المنصات المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب مشاركة عدد قياسي من الشركات العارضة والزوار على حد سواء.. وستشهد فعاليات المعرضين استضافة مجموعة كبيرة من الأنشطة والمؤتمرات المتخصصة للحضور من خبراء هذه القطاعات.
 
و قال سعادة اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي : "يدعم معرضا يومكس وسيمتكس رؤية واستراتيجية دولة الإمارات لاستشراف المستقبل، وذلك وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة و على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات .
 
وأضاف : "يعزز المعرضان الجهود الرامية للنهوض بمفاهيم الابتكار والحداثة ودعم أهداف عام 2020، عام الاستعداد للخمسين من خلال الارتقاء بتقنيات المستقبل، التي تؤثر على قطاعات الاقتصاد والتعليم والبنى التحتية والصحة في الدولة.. كما يسهم المعرضان في تعزيز مكانة دولة الإمارات كأحد المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة".
 
وأكد الأحبابي أن المعرضين يدعمان تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وطرحهما للأنظمة والمنتجات المبتكرة التي تخدم جميع القطاعات المدنية والأمنية و يعززان تنوع الاقتصاد المحلي بما ينسجم مع أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 و نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ما يؤدي إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار.
 
و قال إن معرضي يومكس و سيمتكس حققا مكانة ريادية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي خلال فترة قصيرة من الزمن ويعدان الحدثين الوحيدين المتخصصين على مستوى المنطقة في الأنظمة غير المأهولة ونظم التدريب والمحاكاة، إلى جانب أنظمة أمن المنافذ التي تمت إضافتها مؤخراً.
 
وأضاف الأحبابي: "يسلط المعرضان الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات أمام جمهور عالمي يضم وفوداً حكومية وخبراء ومتخصصين في هذه القطاعات من جميع أنحاء العالم، حيث سيشارك 200 وفد رسمي في فعالياتها المختلفة، وبنسبة نمو بلغت 33 في المائة مقارنة مع دورة العام 2018.
 
و تشارك كوكبة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا الحدث الدولي، الذي يفتح أمامها المجال واسعا لاستعراض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها أمام صناع القرار والمتخصصين، مما سيعزز من تنافسية الشركات الوطنية، وقدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم.
 
و حول ما يميز هذه الدورة عن الدورات السابقة .. قال الأحبابي: "إن الدورة الحالية لمعرضي يومكس وسيمتكس ستكون مميزة على الصعد كافة و ستقام فعاليتها وللمرة الأولى بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، لطلاب الجامعات المحلية والدولية، والتي تنظم من قبل جامعة خليفة، بالإضافة إلى مسابقات الذكاء الاصطناعي، لطلاب مدارس الدولة، وذلك تحت إشراف وزارة التربية والتعليم.
 
كما يعقد المؤتمر الخاص لمعرضي يومكس وسيمتكس 22 فبراير الحالي تحت شعار "المواءمة بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية"، والذي من المنتظر أن يحظى بأرقام قياسية من حيث أعداد المشاركين والخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم .
 
و وجه الأحبابي كلمة شكر لفرق العمل في اللجنة المنظمة، واللجان الفرعية للمعرضين و المؤسسات الوطنية والشركاء والرعاة والداعمين لهذا الحدث في الدولة، بالإضافة إلى شركة ابوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك"، على الجهود المتميزة التي بذلتها خلال العامين الماضيين.. لافتا إلى أن فرق العمل عملت جنباً إلى جنب لإنجاح هذه الفعاليات المتميزة وإخراجها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة الدولة.
 
بدوره قال سعادة حميد مطر الظاهري : سجلت الدورة الرابعة من معرضي "يومكس" و"سيمتكس" 2020 العديد من الأرقام القياسية مقارنة بالدورات السابقة، مما سيجعلها الدورة الأكبر في تاريخ المعرضين اللذين سيشغلان والفعاليات المتزامنة معهما جميع قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالإضافة إلى المنصة الكبرى".
 
و أضاف أن الإقبال الكبير من قبل الشركات الدولية المتخصصة على المشاركة في فعاليات المعرضين، يعد شهادة حية على نجاح شركة أبوظبي الوطنية للمعارض في دعم الفعاليات الوطنية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وذلك ضمن استراتيجيتها الرامية للنهوض بواقع ومستقبل هذا القطاع الحيوي، والتأكيد على مكانة إمارة أبوظبي كعاصمة لقطاع سياحة الأعمال في المنطقة.
 
و كشف أن عدد الشركات العارضة ارتفع في الدورة الرابعة ليصل إلى 163 شركة و بنسبة نمو بلغت 33 في المائة مقارنة بالدورة الماضية في عام 2018، وزادت المساحة الكلية للمعرضين بنسبة 40 في المائة لتصل إلى 25 ألف متر مربع، مقارنة مع مساحة الدورة السابقة للمعرضين.. في حين وصل عدد الدول المشاركة إلى 30 دولة بالإضافة إلى 7 أجنحة وطنية.
 
و بلغ عدد الشركات الوطنية المشاركة في الفعالية 63 شركة، والتي تشكل ما نسبته 40 في المائة من مجموع الشركات العارضة الكلي.. ومن المتوقع أن يستقطب المعرضان أكثر من 18 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، بنسبة نمو تتجاوز الـ 50 في المائة مقارنة بالدورة الماضية .
 
و قال : "ستشهد الدورة الحالية لمعرضي يومكس وسيمتكس العديد من المحاور والفعاليات الجديدة والتي سيتم إقامتها للمرة الأولى بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، الذي ينظم من قبل جامعة خليفة، بالإضافة إلى البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، والتي تنظم من قبل وزارة التربية والتعليم.. فيما تشارك الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة للمرة الأولى في فعاليات المعرضين، وذلك من خلال ثالث أكبر جناح مشارك، ويضم أكثر من 25 مؤسسة وشركة عارضة".
 
و أوضح أن الدورة الحالية شهدت ارتفاع عدد الشركات الدولية المتخصصة في الاستخدامات المدنية لمعدات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة التدريب بالإضافة للروبوت وتطبيقات الذكاء الاصطناعي .. منوها إلى انطلاق فعاليات المؤتمر المصاحب لمعرضي يومكس وسيمتكس قبل يوم واحد من الفعاليات الرئيسية الأربع والذي يقام يوم 22 فبراير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
 
ويحفل برنامج المعرضين بالفعاليات التي يتم تنظيمها تحت مظلتهما وهي مؤتمر "يومكس" و"سيمتكس" والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قبل يوم واحد من انطلاق المعرضين وذلك في 22 فبراير بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.
 
من جانبه قال العميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي : "يجمع المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار /المواءمة بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية/، نخبة من الخبراء والباحثين الأكاديميين وقادة الفكر العالميين لتبادل وجهات النظر، واستكشاف الحلول للتحديات الراهنة والناشئة في ضوء الثورة الصناعية الرابعة.
 
ويتضمن برنامج المؤتمر 4 محاضرات رئيسية و4 جلسات حوارية يشارك بها كوكبة من المتحدثين الوطنيين والعالميين يصل عددهم إلى 21 متحدثا من أكثر من 11 دولة.
 
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الحضور والمشاركين في المؤتمر ليصل إلى 600 شخص بمعدل ارتفاع يصل إلى 100 في المائة مقارنة بالدورة السابقة..
 
فيما يغطي جدول أعمال المؤتمر أربعة مواضيع رئيسية تشمل: الأبعاد البشرية، والمهام والعمليات، والقطاع والسوق، وأمن المنافذ".
 
و أضاف الكعبي: "سيتم خلال محور الأبعاد البشرية مناقشة الأبعاد البشرية للأنظمة غير المأهولة والأدوار المتبادلة للأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر التشغيل الذاتي.. فيما يناقش المشاركون في المحور الثاني المهام والعمليات و التي من خلالها يتم البحث في دور الأنظمة غير المأهولة في دعم العمليات متعددة النطاقات بالإضافة الى المهام والعمليات في ظل الثورة الصناعية الرابعة.
 
أما المحور الثالث حول القطاع والسوق فمن المقرر أن سيبحث في مستقبل قطاع الأنظمة غير المأهولة والتكامل والتوافق التشغيلي بين الأنظمة غير المأهولة.
 
ويتطرق المحور الرابع – الذي تمت إضافته إلى مؤتمر هذا العام كأحد المواضيع الرئيسية الجديدة المطروحة للنقاش - و هو محور أمن المنافذ و يناقش من خلاله الخبراء وصناع القرار في قطاع أمن المنافذ انعكاسات العصر الرقمي على العمل المشترك في أمن المنافذ والحدود وكذلك النهج الفكري الجديد لأمن المنافذ والحدود في ظل الثورة الصناعية الرابعة.
 
وعن أهم المواضيع التي سيتم طرحها خلال المؤتمر، قال الكعبي: "ستركز جلسات النقاش ضمن المؤتمر على التعاون بين الأنظمة المأهولة - غير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية، وأمن المنافذ في العالم الرقمي.. وتشمل قائمة المواضيع الرئيسية التي سيتم مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر تنظيم عمليات التدريب، وتجديد أنظمة المحاكاة، والجيل التالي من التقنيات المتطورة".
 
و أكد الكعبي أن هذا المؤتمر سيسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية متميزة لاستضافة المؤتمرات المتخصصة بالأنظمة غير المأهولة ونظم المحاكاة والتدريب، إلى جانب أنظمة أمن المنافذ.
 
و أضاف الكعبي: "يسعى المؤتمر لإيجاد الحلول المبتكرة للتحديات، واستشراف المستقبل في عالم تتسارع فيه التطورات العلمية والابتكارات ويتزايد فيه الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي..
 
ويهدف إلى الوقوف على آخر التطورات العلمية والتكنولوجية في هذه المجالات، فضلاً عن مشاركة وتبادل أفضل الممارسات المتبعة والدائمة التطور.. فيما يوفر المؤتمر للحضور والمتحدثين المشاركين فرصة استكشاف وبلورة فهم أعمق حول التحديات الصعبة التي تواجهها البشرية اليوم، وسيركز على المشاركة المتقدمة لتقنيات الأنظمة غير المأهولة، ودورها في بلوغ كامل إمكاناتها خلال العقد القادم".
 
بدوره قال علي اليافعي : " نفخر في شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية /أداسي/، بكوننا الشريك الاستراتيجي لمعرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس 2020" ومعرض المحاكاة والتدريب /سيمتكس 2020/ والمؤتمر المصاحب لهما اللذين يتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك".. وهذه هي مشاركتنا الأولى في المعرضين بعد إطلاق /إيدج/، وتجمُّع شركات التكنولوجيا المتقدمة في نوفمبر 2019.. كما أنها الدورة الثالثة التي ننضم فيها كشريك استراتيجي للمعرضين والمؤتمر".
 
و أضاف : "تُمثل هذ الشراكة ترجمة حية لتوجيهات قيادتنا الرشيدة بضرورة تكثيف التعاون بين المؤسسات الوطنية لإنجاح المبادرات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.. ونسعى من خلال شراكتنا القائمة مع القيادة العامة للقوات المسلحة ومعرضي يومكس وسيمتكس وشركة أدنيك للتأكيد على أهدافنا المشتركة في تطوير تقنيات الأنظمة الذاتية الحديثة، والتي من شأنها دعم قطاع الصناعات الدفاعية المتقدمة، والقطاع التجاري أيضاً..
 
وفي الوقت نفسه، إنشاء مستودع وطني للمواهب، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة".
 
و قال اليافعي: "لا يخفى على أحد مدى التأثير الكبير الذي أحدثته تكنولوجيا طائرات /الدرون/ في عالمنا، حيث تتطور أنظمة المركبات الجوية بدون طيار لتصبح ركيزة أساسية في أداء المهام الأكثر تعقيداً، مع دخول هذه التكنولوجيا إلى قطاعات جديدة، مثل الزراعة والنفط والغاز والمساعدات الإنسانية، وحتى خدمات الطوارئ.. وفي هذا الإطار، هناك فرصة كبيرة لنمو أعمال الموردين في هذه السوق حيث تتضمن أولوياتنا الأساسية التركيز على قدرات الأنظمة الذاتية، واستكشاف توجهات النمو المستقبلية لهذا القطاع، مع تكثيف الاستثمار في البحث والتطوير".
 
وأضاف : "نتطلع إلى المشاركة مع القيادات المحلية والإقليمية والدولية في قطاع المركبات غير المأهولة، وعرض أحدث قدراتنا في هذا المجال، ومواصلة دفع التحولات في هذا القطاع، سعياً لتمكين مستقبل آمن..
 
و نطمح إلى التعاون مع الشركاء العالميين المهتمين بتطوير المنتجات والتقنيات التي تخدم رؤيتنا المستقبلية".
 
و بالتزامن مع المعرضين، وتحديداً في الفترة من 23 إلى 25 فبراير، سيتم تنظيم "تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020" من قبل جامعة خليفة و الذي يعد منذ إطلاقه في العام 2015، أحد أكبر المنافسات العالمية المرموقة في مجال الروبوتات والتي يتم تنظيمها في أبوظبي كل عامين وتصل قيمة جوائزه إلى 5 ملايين دولار.
 
ويضم تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 الذي يستقطب أهم الابتكارات في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات الأرضية والجوية ذاتية التحكم، ثلاثة تحديات، إضافة إلى "التحدي الكبير" والذي يتكون من ثلاثة سباقات "تراياثلون" تركز جميعها على إيجاد الحلول الروبوتية لتطبيقات المدن الذكية.
 
و تشمل فئات التحدي إيقاف الطائرات بدون طيار الدخيلة للتطبيقات الأمنية وأتمتة البناء والتصدي للحرائق وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ في الأبنية الشاهقة، ويستعد لهذه الفئات في الوقت الحالي ما مجموعه 34 فريقاً وما يقارب الـ 500 باحث يمثلون أفضل مختبرات الأنظمة الروبوتية مما نسبته 10% من 100 جامعة عالمية.
 
من جهته، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب رئيس اللجنة العليا لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة: "يهدف تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 إلى رفع سقف الابتكار في مجال تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتحدي ألمع العقول في هذا المجال بهدف الوصول إلى آفاق جديدة لتكنولوجيات المدن الذكية المستقبلية.
 
و أشار إلى أن وجود أكثر من 400 خبير روبوتات من أفضل الجامعات والمراكز البحثية في العالم في أبوظبي تحت مظلة التحدي يعتبر دليلاً على الدور الهام الذي يلعبه التحدي في وضع الدولة على الخارطة العالمية للابتكار في مجال الروبوتات وعلى رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز ريادة الدولة في هذا المجال.
 
و أضاف : "يمثل تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 فرصة ذهبية لرواد الصناعات والأعمال للالتقاء بالمبتكرين والمبدعين من أفضل العقول من كافة أنحاء العالم والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الروبوتات، وبالتالي تحقيق الفائدة المباشرة للدولة والمنطقة والعالم".
 
وتنطلق بالتزامن مع المعرضين في الفترة من 23 إلى 25 فبراير، النسخة السادسة من فعاليات "البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت" وتنظمها وزارة التربية والتعليم، والتي تم إطلاقها بالعام 2015، ويشارك بنسختها لهذا العام أكثر من 6,700 من طلبة المدرسة الإماراتية، وتهدف إلى بناء منصة تعليمية مستدامة تلعب دوراً رئيسياً في تفعيل مختبرات الروبوت وتعزيز الابتكار والتعاون والتنافس الدولي في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي ورفع مستوى وحجم المشاركة العالمية في مجال المهارات المتقدمة في مجالات التصميم الإبداعي والتكنولوجي من خلال توظيف.
 
من جانبه أوضح سعادة الدكتور حسان عبيد المهيري، الوكيل المساعد لقطاع الاعتماد والخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم: "تستحوذ التقنيات الحديثة مثل الروبوت والذكاء الصناعي مساحات جديدة في حياتنا، ويتزايد الاعتماد عليها، وفي المستقبل القريب ستشكل هذه التقنيات أسس لمرافق الحياة المختلفة.
 
و قال إن وزارة التربية والتعليم أدركت منذ وقت طويل الأهمية التي تنطوي عليها هذه التقنيات، ودورها في رفع جودة ومستويات التعليم في المدرسة الإماراتية، لذلك اعتمدنا على هذه التقنيات في ممارساتنا التعليمية وجعلناها جزءا لا يتجزأ من مناهجنا التعليمية الرامية إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات العربية المتحدة 2071 الرامية إلى تحويل الإمارات إلى الدولة الرائدة عالمياً في جميع القطاعات.
 
و أوضح أن " سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت" التي يستضيفها مركز أبوظبي الوطني للمعارض تعتبر واحدة من أهم المسابقات السنوية التي تنظمها الوزارة ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التي من شأنها أن تجعل طلبتنا مطلعين على أحدث التطورات العصرية في ميدان الهندسة والتكنولوجيا والعلوم، بما يشحذ خيالهم ويعزز من قدرتهم على الإبداع والابتكار، وهو ما له أثر كبير في بناء شخصياتهم المستقلة التي تساهم في تطور الدولة على مستوى العالم، ونثق أن ترقى مخرجات السلسلة إلى مستوى توقعاتنا وأن تلبي تطلعات الدولة المستقبلية " .


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2020-09-02 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-06-09
2016-07-13
2013-01-01
2017-06-12
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره