استطلاع الرأى
مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟
- ممتاز
- جيد جداً
- جيد
سباق استعراضي يعود إلى الواجهة أعاد هذا السباق الاستعراضي بين الدول لبناء حاملات الطائرات والسفن الحربية إلى الواجهة مقولة استراتيجية شهيرة للملاح الإنجليزي السير والتر رالي، الذي كان أول من لخص في كلمات الأهداف العسكرية والاقتصادية
على وقع استمرار المعارك وازدياد ضراوتها، تدخل الحرب في أوكرانيا في الأسابيع القليلة المقبلة عامها الرابع، وسط ضغوط متزايدة، أميركية تحديداً، تهدف إلى إنهاء هذه الحرب التي هزّت الاستقرار العالمي وقوّضت الأمن القومي في القارة
أحدث ظهور الأنظمة غير المأهولة ذاتية التشغيل تحولاً جذرياً في مفهوم الحروب الحديثة، رافعا سقف وحدود التكتيكات العسكرية التقليدية وغير النظامية الى أعلى المستويات. وقد ضاعف دمج هذه التقنيات مع الذكاء الاصطناعي من تأثيرها، معززاً
في زمنٍ تتنافس فيه الدول على النفوذ والريادة، أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة قدرةً فريدة على تحويل مواردها إلى قوة ذكية تُلهم العالم، وذلك رغم كونها دولة شابة لا يتجاوز عمرها 54 عاماً فقط. فلم
في خضم الحرب الروسية الأوكرانية والتنافس الصيني الأمريكي، فوجئ العالم بعودة نبرة التصعيد النووي؛ في الوقت الذي كان يعتقد فيه أن الحد من انتشار السلاح النووي هو العقيدة الكبرى التي تبنتها المجموعة الدولية لإبعاد شبح
من باب التفاؤل قد لا نقتبس كثيراً ما تقدم به وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر في تفسيره بأن السياسة الخارجية الأمريكية تركز على إدارة الأزمات بما يخدم مصالحها فقط، بدلاً من حل المشكلات بشكل نهائي،
بعد سنتين من الحرب في غزة و ما خلفته من دمار و اوضاع إنسانية مأساوية أدت الى تدمير قطاع غزة و استحالة الحياة فيها بالكامل و فشل المفاوضات السابقة بين الأطراف، جاءت مبادرة وقف إطلاق
«المكانة الحقيقية للأمة تكمن في شعبها، لا في ثرواتها» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حين قال المؤسِّس هذه الكلمات، لم يكن يرسم فقط ملامح دولة ناشئة، بل كان يضع قاعدة استراتيجية تصلح لكل زمان: أن الإنسان
تعيش أوروبا على وقع تجاذبات أمنية خطيرة قد تكون لها تداعيات غير مسبوقة على عقيدتها الدفاعية ، فلأول مرة منذ نهاية الحرب الباردة التي تبخرت مع انهيار الاتحاد السوفياتي تتسائل دول الاتحاد الأوروبي عن انجع
تمر القارة العجوز بمرحلة حساسة في تاريخها المعاصر؛ إذ توجد بلدانها تحت تهديدات أمنية متنوعة الأبعاد. وتجد دول الاتحاد الأوروبي صعوبة واضحة في التعامل مع هذه المخاطر الأمنية التي تلقي بظلال قاتمة على حاضرها ومستقبلها،
دروس وتجارب.. ورؤية إماراتية متفردة منذ أن عرف الإنسان الحرب، ظلّ السعي نحو تطوير الجيوش مرتبطًا بالتحولات الكبرى في التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد. فاختراع البارود غيّر قواعد اللعبة في العصور الوسطى، بينما أفرزت الثورة الصناعية الدبابات والطائرات، فيما
في السنوات الأخيرة، لم تعد الحروب تُحسم بالقوة العددية وحدها، ولا بوفرة العتاد أو حجم الجيوش كما كان في السابق، بل أصبحت التكنولوجيا المتقدمة هي العامل الحاسم في ترجيح كفة أي طرف في ميدان القتال.
لم تعد الحروب الحديثة مجرد مواجهات عسكرية صلبة ومباشرة وتقليدية، كما كان الشأن في الماضي، حيث شهدت دخول عوامل أخرى في تدبير الحالات الصراعية، أهمها توظيف الحرب النفسية كما تحدث عنها المفكر العسكري الاستراتيجي سن
وسط عالم لا يعرف الاستقرار، حيث يمكن أن تنفجر الأزمات في أي لحظة، تلمع قوات الاحتياط كسر القوة الذي تراهن عليه الدول لحماية أمنها. لم تعد مجرد صفوف تنتظر الاستدعاء، بل أصبحت ورقة استراتيجية رابحة،
مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟